الشيخ أبو الحسن المرندي
149
مجمع النورين
بغدان عن محمد بن الصلت عن عبد الله بن سعيد عن أبي جريح عن جعفر بن محمد عن أبيه عن فاطمة انها أوصت لأزواج النبي لكل واحدة منهن باثني عشرة أوقية ولنساء بني هاشم مثل ذلك وأوصت لامامة بنت أيي العاص بشئ وباسناد آخر عن عبد الله بن حسن عن زيد بن علي أن فاطمة تصدقت بما لها على بني هاشم وبني عبد المطلب وأن عليا تصدق عليهم وأدخل معهم غيرهم كشف الغمة روي أن أبا جعفر أخرج سفطا أو حقا فأخرج منه كتابا فقراه وفيه وصية فاطمة بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد رسول الله وصت بحوائجها السبعة إلى علي بن أبي طالب فان مضى فإلى الحسن فان مضى فإلى الحسين فان مضى فإلى الأكابر من ولدي شهد المقداد بن الأسود والزبير بن العوام وكتب علي بن أبي طالب في الكافي عن أبي البصير عن الصادق أوصت بحوائجها السبعة الغواف والدلال والبرقة والمبيت والحسنى والصافية وحالام إبراهيم إلى علي بن أبي طالب إلى آخر الحديث في الروضة مرضت فاطمة مرضا شديدا ومكثت أربعين ليلة في مرضها إلى أن توفت فلما نعيت إليها نفسها دعت أم أيمن وأسماء بنت عميس ووجهت خلف علي واحضرته فقالت يا بن عم انه قد نعيت إلى نفسي واني لا أرى مابي الا انني لاحق بابي ساعة وانا أوصيك بأشياء في قلبي قال لها علي أوصيني بما أحببت يا بنت رسول الله فجلس عند رأسها واخرج من مكان في البيت ثم قالت يا بن عم ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ولا خالفتك منذ عاشرتني فقال معاذ الله أنت أعلم بالله وابر واتقي وأكرم وأشد خوفا من الله ان اوبخك بمخالفتي قد عز علي مفارقتك وتفقدك الا انه أمر لا بد منه